









مقدمة
منهجية دعم الاصدار الأول (v1.0)
يعد مدخل العمليات أحد أهم المداخل الأساسية في صياغة التميز التشغيلي للمنظمات والمحقق لكثير من المتطلبات من تحسين الجودة وتقليل التكاليف المادية والبشرية وزيادة رضا العملاء وتقليل الهدر، ويدعم بشكل مباشر في هندسة العمليات وضبط الإجراءات ، وحيث أننا ندخل إلى عصر ما بعد العولمة وما يصاحبه من متغيرات ستؤثر على كثير من المنظمات والكيانات والتي قد تتلاشى بسبب النمو المتسارع لنظيراتها من الكيانات التي استطاعت التماهي مع المتغيرات والمحافظة على مستوى متميز من الجودة والإنتاجية ؛ يصبح من المهم التركيز على تحقيق الاستراتيجيات من خلال بنية متماسكة وقوية من العمليات التشغيلية الأساسية وضبط سير إجراءاتها من خلال منهجيات إدارية رائدة تمكن هذه الكيانات من تحقيق أهدافها وتحسين جودة مخرجاتها بما يضمن إستدامتها.
وفي هذا السياق تأتي منهجية دعم لتواكب احتياجات تطوير القطاعات الإنتاجية والخدمية من خلال مدخل العمليات في نموذج ابتكاري لهندسة العمليات وضبط الإجراءات ، فمن خلال مدخل العمليات نتمكن من تحديد الموارد اللازمة لنجاح العملية ، وكذلك العمل على تحسين تدفق المعلومات والمواد ، وتوضيح المعايير والمتطلبات ، وتحديد فجوات الأداء والعمل على معالجتها ، ورفع كفاءة العاملين من خلال تطوير أدائهم تجاه تحقيق التكامل بين الاستراتيجيات والهياكل التنظيمية والأنظمة والسياسات وصولاً لتلبية حاجات المستفيدين وكسب رضاهم.
منهجية دعم
تتضمن هيكلة ذات جدوى للعمليات والإجراءات التشغيلية من خلال ضبط المسار.
ركائز النموذج: يرتبط النموذج بركائز أساسية داخل الكيانات والمنظمات والتي تتمثل في تحقيق الاستراتيجية في إطار هيكل تنظيمي كفؤ متوافق مع الأنظمة والسياسات بما يحقق احتياجات المستفيدين ويصل إلى رضاهم بنموذج يحقق التميز التشغيلي من خلال هندسة العمليات وضبط الإجراءات.

الفريق الاستشاري
أ. عصام بن بكر زواري
مستشار الجودة والتمير المؤسسي، خبير تحليل معتمد
مستشار التخطيط الاستراتيجي، كبير مدققين إدارة الجودة
عضو لعدة لجان، تأهيل عدة جهات لجوائز التميز
أ. عبدالرحمن الثبيتي
ممارس في تحليل الأعمال، وباحث في تطوير القدرات
مقيم رئيسي معتمد، عضو لعدة لجان، مشرف جودة
مدير التخطيط والتطوير، وسفير كرسي الأمير نايف